| |
|
|
|
أطفيء الشمعة قم

لا يناديك بإسمك غير ليل التائهين
وسرير الغرباء ,
هذه دنياك , نم أو لا تنم
كل ما يحببك ظل ونفايات وماء
وبقايا من عبارات الشتاء ,
والذي تبكيه جرح دون دم .
يا زجاج النافذة
لا تحيني بإغراء المشاهد ,
كل ما تبديه فاسد
ومدينتك الرحيبة
ليس يملؤها سوى خشب الكراسي والموائد
ومدينتك الرحيبة
( التي كانت لتجوال الخيال القروي
زهرة تمتد في كل اتجاه
وأغان للرياح
والعصافير الجديدة )
كلها صارت بليدة
ثقب ابره
خيط قلبي راكد فيه
ومعقود بيأس طرفاه
تائه بيتي وبابي في الغروب ,
والأحباء تسافر في قرار الزمن
هم يروحون وبيتي في الغروب
من يناديني فأفني في الإجابة ؟
من يحررني , يدفع ثمني , يا تواريخ الكآبة ؟
يا غزالاتي الصغار ,
لا يحب الموت أحد في هذى المدينة .
لا تضيعي في الأعاصير الطليقة ,
الزحام الخادع المرأى فراغات بدينه
لا تضيعي ,
لا يحب البوح بالأسرار أحد , والمدينة
علبة من نار
أطفيء الشمعة , أشعل ماء قلبي
من يقل لي (( هات )) أعطه سر نهري
من يلامس امتداد الكف يأكل تمر حيي
تائه عقلي وبيتي في المدينة شبح
والناس تخشى أن تعافرني عطاء شجريا ..
يا غزالاتي الشقية
لا تضيعي بالشعاب
فالذي نلناه سجنا معدنيا .. ووريقات .. وباب .
|
|
|
|
|
| | |